دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص287
وتزوج رسول الله أخت بني الجون الكندي وهم حلفاء في بني فزارة فاستعازت منه فقال لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك فطلقها ولم يدخل بها قال وكانت لرسول الله سرية يقال لها مارية فولدت له غلاما أسمه إبراهيم فتوفي وقد ملأ المهد وكانت له وليدة يقال لها ريحانة بنت شمعون من أهل الكتاب من بني خناقة وهم بطن ممن بني قريظة أعتقها رسول الله ويزعمون أنها قد احتجبت
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن أبن إسحاق قال وقد كان رسول الله تزوج أسماء بنت كعب الجونية فلم يدخل بها حتى طلقها وتزوج عمرة بنت زيد إحدى نساء بني كلاب ثم بني الوحيد وكانت قبله عند الفضل بن عباس بن عبد المطلب فطلقها رسول الله قبل أن يدخل بها فسمى المرأتين التي لم يسمهما الزهري ولم يذكر العالية
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس قال حدثنا أحمد قال حدثنا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال وهبن لرسول الله نساء أنفسهن فدخل ببعضهن وأرجأ بعضهن فلم يقربهن حتى توفي ولم ينكحن بعده منهن أم شريك فذلك قوله تعالى ( ^ ترجئ من تشاء منهن وتأوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ) قلت وقد روينا عن هشام بن عروة عن أبيه قال كانت خولة من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله يريد خولة بنت حكيم وروينا في حديث أبي أسيد الساعدي في قصة الجونية التي استعاذت فألحقها بأهلها أن أسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل ورأيت في كتاب المعرفة لابن منبه أن التي استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية قال ويقال