دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص288
إن التي استعاذت هي فاطمة بنت الضحاك ويقال إنها ملكية الليثية قلت والصحيح أنها أميمة والله أعلم وزعموا أن الكلابية أسمها عمرة وهي التي وصفها أبوها بأنها لم تمرض قط فرغب عنها رسول الله
أخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا محمد بن يعقوب المقرئ قال حدثنا الثقفي قال حدثنا أحمد بن المقدام العجلي قال حدثنا زهير بن المعلا العبدي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال تزوج رسول الله خمس عشرة امرأة قال فذكرهن وزاد أن رسول الله تزوج أم شريك الأنصارية من بني النجار وقال إني لأحب أن أتزوج من الأنصار ولكني أكره غيرتهن ولم يدخل بها وتزوج أسماء بنت الصلت من بني حرام ثم من بني سليم فلم يدخل بها وخطب جمرة بنت الحارث المزنية قال أبو عبد الله الحافظ وقال أبو عبيدة معمر بن المثني تزوج رسول الله ثماني عشرة امرأة وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس فزعم بعضهم أنه تزوجها قبل وفاته بشهرين وزعم آخرون انه تزوجها في مرضه قال ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها وزعم آخرون انه أوصى أن تخير قتيلة أن شاءت يضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين وإن شاءت فلتنكح من شاءت فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت فبلغ أبا بكر فقال لقد هممت أن أحرق عليهما فقال عمر بن الخطاب ما هي من أمهات المؤمنين ولا دخل بها النبي ولا ضرب عليها الحجاب قال وزعم بعضهم أن النبي لم يوص فيها بشيء وأنها ارتدت فاحتج عمر على أبي بكر أنها ليست من أزواج النبي بارتدادها فلم تلد لعكرمة إلا ولدا واحدا وزاد أبو عبيدة أيضا في العدد فاطمة بنت شريح وسنا بنت أسماء السلمية وذكر ابن منده أن التي ارتدت هي البرصاء من بني عوف ابن سعد بن ذبيان
حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن محمد مهدي القشيري قال حدثنا