الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — ج 5
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص65
تحقيق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان — مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند
واسعا بحيث يظن من سمعه أنه بيته وليس كذلك فان القارئ كان من جهة أولاد القاضي جلال الدين وكان بين ابن عدلان وبينهم منافرة مشهورة مات في ذي القعدة سنة 749 وقد أسن
892 -
محمد بن أحمد بن عثمان بن سياوش الخلاطي ثم الدمشقي إمام الكلاسة ولد سنة 644 وسمع من أحمد بن عبد الدائم وغيره وطلب بنفسه وكتب الطباق ومهر في القراآت والفقه والكتابة والخطابة وكان دينا خيرا وقورا متواضعا حسن الشكل طيب النغمة إلى الغاية وكان الناس يتبركون به ويتنافسون في تقبيل يده قال الذهبي كان ينطوي على خير وعبادة وله سمعت وصمت وشكل تام وصوت مطرب ولي الخطابة سنة بعد موت الشرف الفزاري ومات في ثامن شوال سنة 706 فجاءة قال الجزري صلى العيد بالمصلى ورجع الناس معه فصار يسلم على أهل الأسواق وصام الأيام الستة ودخل الحمام قبل موته بقليل وصلى الفجر ثم غشي عليه فصلى غيره الصبح ومات هو من ساعته
893 -
محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر التركستاني نزيل القدس الشيخ شمس الدين القرمي العابد المشهور ولد سنة عشرين وسبعمائة تقريبا وتخرج بالشيخ قطب الدين وجماعة ودخل دمشق وهو كبير فأقام بها ثم تحول إلى بيت المقدس فأقام بها مستوطنا مقبلا على شأنه من العبادة والتخلي عن الدنيا والانقطاع وإدامة الذكر والتلاوة إلى أن شاع ذكره واشتهر أمره وكثرت أتباعه وكان كثير التلاوة سريعها جدا قال