الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج1 ص326
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
تعلما وإنعاما.
فقال: قد بقيت له بقية وافرة من حاله، لولاها، لكان لا يقدر أن يقول قولا سديدا، ولا يتفرغ قلبه لنظم شعر، وبلاغة نثر.
قال: فلما كان من الغد، أخرجه من المحبس، وأنفذه إلى فارس، هو وسليمان بن الحسن، فسلما.
#