الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج1 ص327
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
كيف تخلص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور
أخبرني أبو الفرج علي بن الحسين الأموي، المعروف بالأصبهاني، قال: أخبرني حبيب بن نصر المهلبي، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن حمزة بن أبي عيينة المهلبي، عن أبيه، عن طريح بن إسماعيل الثقفي، أنه دخل على أبي جعفر، في الشعراء، فقال له: لا حياك الله، ولا بياك، أما اتقيت الله حيث تقول في الوليد:
لو قلت للسيل دع طريقك والموج ... عليه كالهضب يعتلج
لساخ وارتد أو لكان له ... إلى طريق سواه منعرج
فقال طريح: قد علم الله أنني أردت الله بهذا وعنيته، وقلت ذلك، ويدي ممدوة إليه عز وجل.
فقال أبو جعفر: يا ربيع، أما ترى هذا التخلص؟ 119
#