الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص150
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
قال: كنت أقيم خبر المحبسين في المطبق بمدينة السلام، في أيام المقتدر بالله، فرأيت في المطبق رجلا مغلولا، على ظهره لبنة من حديد، فيها ستون رطلا، فسألته عن قصته، فقال: أنا والله مظلوم.
فقلت له: كيف كان أمرك؟ قال: كنت ليلة من الليالي، في دعوة صديق لي بسوق يحيى، فخرجت من عنده مغلسا، وفي الوقت فضل وأنا لا أعلم، فلما صرت في قطعة من الشارع، فإذا مشاعل الطائف، فرهبته، ولم أدر ما أعمل، فرأيت شريجة مشوشة،
#