شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفرج بعد الشدة

التنوخي • الأدب • ج2 ص157

تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت

فقال له الأمير: قد صرت تنظر في النحو بعدي، حتى صرت تعرف اللحن من الصواب؟ فقال له: حاشاك أيها الأمير من اللحن الذي هو الخطأ، وإنما عنيت بقولي لحنت، أي: فطنت، بمعنى الصوفية.

فقال ابن الشاه: في الدنيا أحد يرمي مثل هذا وأضرابه بالزندقة؟ وأمر بتخلية سبيلنا.

فتخلصنا مما كنا فيه، ومما نحاذره، وكفينا بأضعف الأسباب وأيسرها.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية