الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص240
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
قال: فقمت، وصليت، وجعلت أكرر الكلمات، حتى دعوتني.
قال: فحمدت الله على توفيقي لمسألته، وعدت إلى المهدي، فحدثته بالحديث.
فقال: صدق والله، لقد أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، فأمرني بإطلاقه.
وفي خبر آخر: لقد أتاني زنجي في فراشي، بعمود حديد، فقال لي: أطلق فلانا العلوي الحسيني وإلا قتلتك، فانتبهت فزعا، فما جسرت على النوم، حتى جئتني، فأمرت بإطلاقه.
#