الفرج بعد الشدة
التنوخي • الأدب • ج2 ص241
تحقيق: عبود الشالجى — دار صادر، بيروت
المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه
حدثني أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، فيما أجاز لي روايته عنه، بعدما سمعته منه، قال: حدثني أحمد بن يزيد المهلبي، قال: كنا ليلة بين يدي المعتمد على الله، فحمل عليه النبيذ 117 م، فجعل يخفق برأسه نعاسا.
فقال: لا يبرحن أحد، ثم نام مقدار نصف ساعة، وانتبه، وكأنه ما شرب شيئا.
فقال: أحضروا لي من الحبس رجلا يعرف بمنصور الجمال، فأحضر.
فقال له: منذ كم أنت محبوس؟ فقال: منذ ثلاث سنين.
قال: فأصدقني عن خبرك؟ قال: أنا رجل من أهل الموصل، كان لي جمل أعمل عليه وأعود بكرائه على عيلتي، فضاق الكسب علي بالموصل، فقلت: أخرج إلى سر من رأى فإن العمل ثم أكثر، فخرجت.
#