فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص78
دار المعرفة - بيروت، 1379
بالفتح وقوله أرقت الماء وجعل يريق تكرر في الحديث وجاء بالهاء والأصل الهمزة من الإراقة وهي الصب قوله أركوا هذين أي أخروا وأصله الراء لأنه من ركا قوله الأراك هو شجر معروف طيب الريح يستاك به وهو علم على موضع بعرفات معروف قوله الأريكة واحدة الأرائك وهي السرر قيل هي التي في الحجال وقال الأزهري كل ما اتكىء عليه فهو أريكة قوله إرمينية بكسر ثم سكون ثم كسر ثم ياء ساكنة ثم نون مكسورة ثم ياء خفيفة مفتوحة بلدة كبيرة معروفة قوله أرنبته أرنبة الأنف طرفه المحدد قوله أنفجنا أرنبا أي أثرناه والأرنب دويبة معروفة قوله اعجل أو آرن بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم للنسفى ولغيره بسكون الراء وكسر النون وضبطه الأصيلي بكسرها وإثبات الياء وقال الخطابي الصواب فيه أيرن فعل أمر من الأرن وهو الإسراع وقد يكون بوزن أطع من أران القوم إذا هلكت مواشيهم أو بوزن أعط بمعنى أدم الحز من رنوت إذا أدمت النظر أو يكون أرن بمعنى هات وقال الزمخشري كل من علاك وغلبك فقد ران بك ورين بفلان ذهب به الموت وأران القوم بمواشيهم أي ذهبوا بها فمعنى أرن أي صر ذا رين في ذبيحتك قوله إن بعض النخاسين سمي آرى خراسان وسجستان هو بهمزة مفتوحة ممدودة وراء مكسورة وياء مشددة كذا ضبطه الجرجاني وهو مربط الدابة وقيل معلفها وقيل حبل يدفن في الأرض لتربط فيه الدابة والمعنى أن الدلال كان يسمي مربط دوابه هذا الاسم ليوهم أن الدابة جلبت من تلك البلدة ليرغب فيها وكأن المضاف سقط من الأصل كأن الأصل آرى دوابه أو كان معرفا فسقطت آلة التعريف كأنه كان فيه يسمى الآرى واللام فيه للجنس وعند المروزي أري بفتح الهمزة والراء بوزن دعا ولغيره بضم الهمزة وكلاهما وهم فصل از قوله أزاء كذا أي قبالته وقوله وأزينا العدو أي صاففناهم وأصله الهمز يقال آزيت إلى الشيء انضممت إليه قوله إزره المؤمن بالكسر والمراد الهيئة ويقوله بعضهم بالضم قوله أنصرك نصرا مؤزرا أي بالغا قويا وقيل هو من وازرت صرت وزيرا قوله أزري أي ظهري وأصل الإزر القوة قوله وكان لها أزرار في كميها وقع في رواية الجرجاني إزار وهو خطأ والأزرار جمع زر وهو معروف قوله وشد المئزر كناية عن التأهب والاستعداد قوله أزفت الآزفة أي اقتربت الساعة وأصل الأزف القرب فصل اس قوله استبرق هو ما غلظ من الديباج وهو معرب قوله أسد بوزن علم أي صار كالأسد يقال أسد واستأسد قوله إذا أسد الأمر يأتي في الواو قوله شددنا أسرهم قال معمر بن المثنى الأسر شدة الخلق وكل شيء شددته فهو مأسور وقوله يأسرهم أي يجمعهم قوله أسارير وجهه يأتي في السين قوله أساطير واحدتها أسطورة وأسطارة وهي الترهات وستأتي في السين قوله أسطوانة أي سارية وهي الدعامة قوله أسيف أي سريع الحزن وقوله آسفونا أي أسخطونا وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه قوله أسقطوا لهاته يأتي في السين قوله الأسقف ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى قوله أسكفة بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب
#
