شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص79

دار المعرفة - بيروت، 1379

السفلى قوله يأتسي أي يتبع ويقتدي وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن قوله آساني بماله يأتي في الواو قوله ماء آسن يقال أسن الماء إذا تغير ريحه قوله كان على مسيأ في شأنها كذا للنسفى ولابن السكن وكذا هو لابن أبي خيثمة والإساءة المذكورة من جهة قوله والنساء سواها كثير ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها ثم اختلفوا فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر فصل اش قوله أشخصه أي نقله من مكان إلى مكان ومنه الإشخاص بكسر أوله قوله الأشر بالفتح أي البطر قوله أشربته قلوبكم يأتي في الشين المعجمة قوله الآشرة والواشرة والمؤتشرة هي المحددة أطراف الأسنان وفي الحديث ذكر المنشار وقع بالنون وبالياء الأخيرة بهمز وبغير همز ونقل أبو زيد عن أبي عمرو بن العلاء توهين النون قوله الأشطاط بفتح أوله وسكون ثانيه هو مكان تلقاء الحديبية قوله إشفى مقصور بكسر الهمزة هو المثقب الذي يخرز به قوله وأشفيت منه على الموت أي أشرفت فصل اص قوله إصبع بكسر الهمزة وفتح الموحدة ويجوز تثليث الهمزة مع تثليث الباء فتكمل تسعة وعاشرها أصبوع بضمتين وزيادة واو قوله إصرا أي عهدا والإصر أيضا الإثم قوله الاصال وأحدها أصيل وهو العشي قوله استأصلت قومك أي قتلت جماعتهم فلم تبق منهم أصلا فصل اط قوله لا تطروني الإطراء الإفراط في المدح ومنه يطريه قوله أطرتها بين نسائي يأتي في الطاء قوله أطيط قيل هو صوت المحمل عند السير وقيل صوت الإبل عند كظتها قوله الأطم بضمتين هو الحصن وآطام المدينة بالمد ويقال بالكسر أيضا ويقال لما ارتفع من البناء فصل أع قوله اع اع حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك في الفم قوله أعيا أي تعب والاسم الإعياء فصل اغ قوله أغروا بي بضم أوله من الإغراء وهو التسليط وقوله لنغرينك أي لنسلطنك فسره في الأصل فصل اف قوله أفرغ عليه قطرا أي أنزل كذا في الأصل وهو بمعنى أسكب والاسم الإفراغ قوله أفشته حفصة أي أظهرته ومنه قولها ما كنت أفشى قوله أفضوا من الإفضاء وهو ملاقاة الشيء للشيء وقال بن عباس قوله أفضى بعضكم إلى بعض هو كناية عن النكاح قوله تفيضون فيه أي تقولون فيه كذا وهو من الإفاضة ومنه أفاض من عرفة قوله أف بتشديد الفاء وضم أوله يستعمل جوابا عما يستقذر وعما يضجر منه وفيه عشر لغات ضم الهمزة مع سكون الفاء وبتشديدها بالحركات الثلاث منونا وبغير تنوين فذلك ستة وبإشباع الفتحة مع التشديد وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة مفتوحة أيضا وقد جمعها بن مالك في بيت فقال فأف ثلث ونون إن أردت وأف أفا ورفعا ونصبا أفة قبلا وحكى البارع ضم الهمزة في التاسعة والعاشرة بلا تنوين وقال بن جنى لا يقال مثل العامة بكسر الفاء وإثبات

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية