فتح الباري شرح صحيح البخاري — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج7 ص115
دار المعرفة - بيروت، 1379
يقال لهم الأنصار حتى تتناولهم الوصية بهم بالإحسان إليهم ونحو ذلك قوله فدعا به أي بما سألوا وبين ذلك في الرواية التي تليها بلفظ فقال اللهم اجعل أتباعهم منهم قوله فنميت ذلك أي نقلته وهو بالتخفيف وأما بتشديد الميم فمعناه أبلغته على جهة الإفساد وقائل ذلك هو عمرو بن مرة كما في الرواية التي تليها وبن أبي ليلى هو عبد الرحمن قوله قد زعم ذلك زيد زاد في الرواية التي تليها قال شعبة أظنه زيد بن أرقم وكأنه احتمل عنده ان يكون بن أبي ليلى أراد بقوله قد زعم ذلك زيد أي زيد اخر غير بن أرقم كزيد بن ثابت لكن الذي ظنه شعبة صحيح فقد رواه أبو نعيم في المستخرج من طريق علي بن الجعد جازما به وقوله زعم أي قال كما قدمنا مرارا أن لغة أهل الحجاز تطلق الزعم على القول
(قوله باب فضل دور الأنصار)
أي منازلهم
[3789] قوله عن أنس في رواية عبد الصمد المعلقة هنا سمعت أنسا وسأذكر من وصلها قوله عن أبي أسيد بالتصغير وهو الساعدي وهو مشهور بكنيته ويقال اسمه مالك قوله خير دور الأنصار بنو النجار هم من الخزرج والنجار هم تيم الله وسمي بذلك لأنه ضرب رجلا
#
