شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 1

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج1 ص383

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

وروى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب مولى عثمان، أن محمود بن لبيد سأل زيد بن ثابت عن الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل؟ فقال: زيد يغتسل، فقال له محمود بن لبيد: إن أبي بن كعب - كان لا يرى الغسل؟ فقال له زيد: إن أبيا نزع عن ذلك قبل أن يموت.

وقال الشافعي: أنا إبراهيم بن محمد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أنه كان يقول: ليس على من لم ينزل غسل، ثم نزع عن ذلك أبي قبل أن يموت.

وقد روي، عن عائشة ما يدل على النسخ: من رواية الحسين بن عمران: حدثني الزهري، قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل؟ قال: نول الناس أن يأخذوا بالآخر من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حدثتني عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك ولا يغتسل، وذلك قبل فتح مكة، ثم اغتسل بعد ذلك، وأمر الناس بالغسل.

خرجه ابن حبان في ((صحيحه)) والدارقطني.

والحسين بن عمران، ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) ، وقال الدارقطني: لا بأس به، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه.

وقال العقيلي بعد تخريجه لهذا الحديث: الحديث ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغسل لالتقاء

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية