فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 2
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج2 ص124
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
تدخل الخرقة فتخرجها جافة، وبه قال عيسى بن دينار، قال: القصة البيضاء أبلغ في براءة الرحم من الجفوف.
وفي ((المجموعة)) : قال مالك: إذا رأت الجفوف وهي ممن ترى القصة البيضاء فلا تصلي حتى تراها، إلا أن يطول ذلك بها.
وقال ابن حبيب: تطهر بالجفوف، وإن كانت ممن ترى القصة البيضاء.
قال ابن حبيب: والجفوف أبرأ للرحم من القصة البيضاء.
قال: فمن كان طهرها القصة البيضاء ورأت الجفوف فقد طهرت.
قال: ولا تطهر التي طهرها الجفوف برؤيتها القصة البيضاء حتى ترى الجفوف.
قال: وذلك أن أول الحيض دم، ثم صفرة، ثم ترية، ثم كدرة، ثم يكون ريقا كالفضة، ثم ينقطع، فإذا انقطع قبل هذه المنازل فقد برئت الرحم من الحيض. قال: والجفوف أبرأ وأوعب، وليس بعد الجفوف انتظار. انتهى ما ذكره ابن عبد البر –
رحمه الله.
وفي ((تهذيب المدونة)) : تغتسل إن رأت القصة البيضاء، فإن كانت ممن لا تراها فحين ترى الجفوف.
قال ابن القاسم: والجفوف أن
#