شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص126

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

لفضله وعلمه، وهو الذي ذكره ابن عبد البر.

والمنصوص عن أحمد: كراهته.

قال ألأثرم: قلت لأبي عبد الله: يشق الصفوف إذا قاموا إلى الصلاة على نحو حديث المسور بن مخرمة؟ كأنه لم يعجبه، ثم قال: اللهم إلا أن يضيق الموضع بالناس، وتؤذيهم الشمس، فإذا أقيمت شق الصفوف ودخل، ليس به التخطي، إنما به ما أذاه الشمس.

ومنها: أن الالتفات في الصلاة لحاجة عرضت غير مكروه، وإنما يكره لغير حاجة.

ومنها: أن الالتفات وكثرة التصفيق لحاجة غير مبطل للصلاة، وكذلك التأخر والمشي من صف إلى صف.

ومنها: أن رفع اليدين في الصلاة، وحمد الله تعالى عند نعمه تجددت غير مبطل للصلاة.

وقد اختلف في ذلك:

فقال عبيد الله بن الحسن العنبري: هو حسن.

وقال الأوزاعي: يمضي في صلاته.

وقال عطاء: ما جرى على لسان الرجل في الصلاة ما له أصل في القرآن فليس بكلام.

وقال إسحاق: إن تعمده فهو كلام، يعيد الصلاة، وإن سبق منه من غير تعمد فليس عليه إعادة.

وقال – مرة -: إن تعمد فأحب إلى أن يعيد، فلا يتبين لي -: نقله عنه حرب.

وعن أحمد، أنه يعيد الصلاة بذلك. وروي عنه ما يدل على أنه لا تعاد الصلاة منه، وقد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية