شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص333

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

تركه من غير نهي عنه فلم يبدعه.

وقد حمل القاضي أبو يعلى قول أحمد: أنه مبتدع، على من ترك الرفع عند تكبيرة الإحرام. وهو بعيد.

ونقل جماعة عن أحمد في تارك الرفع، أنه يقال: إنه تارك السنة.

قال القاضي أبو يعلى: إنما توقف في ذلك في رواية المروذي متابعة للفظ المروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: ((من رغب عن سنتي فليس مني)) ، وإلا ففي الحقيقة: الراغب عن الرفع هو التارك له.

ونقل حرب، عن أحمد، قال: أنا أصلي خلف من لا يرفع يديه، والرفع أحب إلي وأصح.

وكلام البخاري في ((كتاب رفع اليدين)) له إنما يدل على الإنكار على من أنكر الرفع، وقال: هو بدعة - أيضا.

وخرج مسلم في ((صحيحه)) في الرفع عند الركوع والرفع منه حديث ابن عمر ومالك بن الحويرث - أيضا.

وخرجه - أيضا - من حديث وائل بن حجر.

وخرجه أبو داود والترمذي من حديث علي بن أبي طالب، ومن حديث أبي حميد في عشرة من الصحابة، منهم: أبو قتادة.

وخرجه ابن ماجه - أيضا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية