شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 6

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج6 ص45

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

وذكر ابن عبد البر - أيضا - أنه يحتمل أن يكون بقاؤه في مصلاه شرطا في انتظار الصلاة - أيضا -، كما كان شرطا في الجلوس في مصلاه.

وهذا الذي قاله بعيد، وإنما يمكن أن يقال فيمن صلى صلاة ثم جلس ينتظر صلاة أخرى، فأما من دخل المسجد ليصلي صلاة واحدة وجلس ينتظرها قبل أن تقام فأي مصلى له حتى يشترط أن لا يفارقه؟

قال: وقيامه من مجلسه، المراد به: قيامه لعرض الدنيا، فأما إذا قام إلى ما يعينه على ما كان يصنعه في مجلسه من الذكر.

يعني: أنه غير مراد، ولا قاطع للصلاة عليه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

الحديث الثاني:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية