فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص173
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
وقدر الطمأنينة المفروضه: أدنى سكون بين حركتي الخفض والرفع عند أصحاب الشافعي، وأحد الوجهين لأصحابنا.
والثاني لأصحابنا: أنها مقدرة بقدر تسبيحة واحدة.
وذهب أبو حنيفة إلى أن الطمانينة ليست فرضا في ركوع ولا غيره، لظاهر قوله: {اركعوا واسجدوا} [الحج:77] .
وللجمهور: أن الأمر بالركوع والسجود مطلق، وقد فسره النبي - صلى الله عليه وسلم - وبينه بفعله وأمره، فرجع إلى بيانه في ذلك كما رجع إلى بيانه في عدد السجود وعدد الركعات، ونحو ذلك.
***
123 -
#