فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص172
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
وأكثر أهل العلم على أن إتمام الركوع بالطمأنينة فرض، لا تصح الصلاة بدون ذلك.
قال الترمذي: العمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن
بعدهم؛ يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود.
وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فصلاته فاسدة؛ لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)) .
وهذا الحديث الذي أشار إليه، خرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في ((صحيحه)) من حديث أبي مسعود الأنصاري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
ولفظ أبي داود: ((لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع
والسجود)) .
وإقامة الظهر في الركوع والسجود: هو سكونه من حركته.
#