شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7

ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص184

مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.

بحديث علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((أما الركوع، فعظموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا فيه في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم)) .

خرجه مسلم.

وروي، عن أحمد رواية، أنه قال: لا يعجبني الدعاء في الركوع والسجود في الفريضة.

قال بعض أصحابنا: وهي محمولة على الإمام إذا طول بدعائه على المأمومين أو نقص بدعائه ألتسبيح عن أدنى الكمال، فأما في غير هاتين الحالتين فلا كراهة فيه.

وفي ((صحيح مسلم)) ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء)) .

وفيه – أيضا -، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده:

((اللهم أغفر ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، وعلانيته وسره)) .

وخرج النسائي من حديث ابن عباس، أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية