فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 7
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج7 ص206
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
دون
الطمأنينة.
والصحيح: أن الطمأنينة فيه ركن، وهو قول الأكثرين، منهم: الثوري والأوزعي وأبو يوسف وإسحاق.
وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالطمأنينة في الجلوس بين السجدتين، فالطمأنينة في الرفع من الركوع مثلها.
وقد روي من حديث رفاعة بن رافع، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم المسئ في صلاته، وأمره أن يرفع حتى يطمئن قائما.
خرجه الإمام أحمد وغيره.
وقد سبق قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)) .
وخرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده)) .
ومن حديث طلق بن علي الحنفي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - معناه.
وحديث طلق أصح من حديث أبي هريرة.
وفيه: دليل على استحباب اطالة ركن الرفع من الركوع، ولا سيما مع
#