فتح الباري شرح صحيح البخاري (ابن رجب) — ج 9
ابن رجب الحنبلي • الحديث • ج9 ص239
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية.
وزاد مسلم - في أوله -: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: ((اللهم، أني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)) .
وخرجه النسائي، ولفظه: ((كان إذا رأى ريحا)) بدل: ((مخيلة)) .
وخرج مسلم - أيضا - من حديث جعفر بن محمد، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، فأقبل
وأدبر، فإذا مطر سر به، وذهبت عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته، فقال: ((إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي)) .
وخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه، وإن كان صلاته، حتى يستقبله، فيقول: ((اللهم، إنا نعوذ بك من شر ما أرسل)) ، فإن أمطر قال: ((اللهم سقيا نافعا)) - مرتين أو ثلاثا -، فإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذلك.
ولفظه لابن ماجه.
وخرجه أبو داود، ولفظه: كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في الصلاة، ثم يقول: ((اللهم، أني أعوذ بك من شرها)) .
وخرجه أبو داود، ولفظه: كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: ((اللهم، إني أعوذ بك من شرها)) .
#