فتح القدير — ج 3
الشوكاني • التفسير • ج3 ص85
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
فذكر نحوه. وأخرج ابن مردويه، والضياء في المختارة، عن ابن عباس مرفوعا نحوه أيضا. وأخرج عبد الله ابن أحمد في زوائد المسند، وابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط، والحاكم وصححه، وابن مردويه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب في الآية نحوه أيضا.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك الله يعلم ما تحمل كل أنثى قال: كل أنثى من خلق الله. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير في الآية قال: يعلم ذكرا هو أو أنثى وما تغيض الأرحام قال: هي المرأة ترى الدم في حملها. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله: وما تغيض الأرحام قال: خروج الدم وما تزداد قال: استمساكه. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس وما تغيض الأرحام قال: أن ترى الدم في حملها وما تزداد قال: في التسعة أشهر. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عنه في الآية قال: ما تزداد على تسعة، وما تنقص من التسعة. وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عنه أيضا في الآية ما تغيض الأرحام قال: السقط وما تزداد ما زادت في الحمل على ما غاضت حتى ولدته تماما، وذلك أن من النساء من تحمل عشرة أشهر، ومنهن من تحمل تسعة أشهر، ومنهن من تنقص، فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله، وكل ذلك يعلمه تعالى.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا في قوله: عالم الغيب والشهادة قال: السر والعلانية. وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في قوله: ومن هو مستخف بالليل قال:
راكب رأسه في المعاصي وسارب بالنهار قال: ظاهر بالنهار بالمعاصي. وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس وسارب بالنهار قال: الظاهر. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في الآية قال: هو صاحب ريبة مستخف بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، والطبراني في الكبير، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس أن سبب نزول الآية قدوم عامر بن الطفيل، وأربد بن قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصة المشهورة، وأنه لما أصيب عامر بن الطفيل بالغدة نزل قوله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى إلى قوله:
معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر أربد بن قيس وما قتله، فقال: هو الذي يريكم البرق إلى قوله: وهو شديد المحال.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: معقبات الآية قال: هذه للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وأخرج ابن أبي حاتم عنه يحفظونه من أمر الله قال: ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضا من أمر الله قال: بإذن الله. وأخرج ابن جرير عن قتادة مثله. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: ولي السلطان يكون عليه الحراس يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، يقول: يحفظونه من أمري، فإني إذا أردت بقوم سوءا فلا مرد له. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عنه في الآية قال: الملوك يتخذون الحرس
#