فتح القدير — ج 5
الشوكاني • التفسير • ج5 ص174
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
ومن دونهما جنتان قال: «جنتان من ذهب للمقربين، وجنتان من ورق لأصحاب اليمين» . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، عن أبي موسى في قوله: ولمن خاف مقام ربه جنتان قال: جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ذواتا أفنان قال: ذواتا ألوان.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ذواتا أفنان قال: ذواتا ألوان.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه قال: فن غصونهما يمس بعضها بعضا. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عنه أيضا قال: الفن: الغصن. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن جرير وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، عن ابن مسعود في قوله:
متكئين على فرش بطائنها من إستبرق قال: أخبرتم بالبطائن، فكيف الظهائر؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه قيل له: بطائنها من إستبرق، فما الظواهر؟ قال: ذلك مما قال الله:
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث، عنه في قوله: وجنى الجنتين دان قال: جناها: ثمرها، والداني: القريب منك يناله القائم والقاعد. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث، عنه أيضا في قوله:
فيهن قاصرات الطرف يقول: عن غير أزواجهن لم يطمثهن يقول: لم يدن منهن أو لم يدمهن.
وأخرج أحمد وابن حبان، والحاكم وصححه، والبيهقي في البعث، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: كأنهن الياقوت والمرجان قال: تنظر إلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، وإنه يكون عليها سبعون ثوبا، وينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك» . وأخرج ابن أبي شيبة وهناد بن السري والترمذي، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يرى مخها، وذلك أن الله يقول: كأنهن الياقوت والمرجان، فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه» وقد رواه الترمذي موقوفا، وقال: هو أصح. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في الشعب، وضعفه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في «قوله: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة» . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، والبغوي في تفسيره، والديلمي في مسند الفردوس، وابن النجار في تاريخه، عن أنس مرفوعا مثله، وأخرج ابن مردويه عن جابر مرفوعا في الآية قال: «هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا أن أدخله الجنة» . وأخرج ابن النجار في تاريخه، عن علي بن أبي طالب مرفوعا مثل حديث ابن عمر. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان قال: هل جزاء من قال لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة. وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي، والبيهقي في الشعب، وضعفه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزل الله علي هذه الآية في
#