فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص123
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
قفي فادي أسيرك إن قومي ... وقومك ما أرى لهم اجتماعا
:: 1/ 128
ومن همزنا عزه تبركعا ... على استه زوبعة أو زوبعا
:: 5/ 602
يا هند ما أسرع ما تعسعسا ... من بعد ما كان فتى ترعرعا
: رؤبة بن العجاج: 5/ 473
هم صلبوا العبدي في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا
: سويد بن أبي كاهل: 3/ 444
وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
:: 4/ 264
أنغض نحوي رأسه وأقنعا ... كأنما أبصر شيئا أطمعا
:: 3/ 138
هو الجلاء الذي يجتث أصلكم ... فمن رأى مثل ذا يوما ومن سمعا
:: 3/ 128
بذات لوث عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
: الأعشى: 2/ 100
بني أسد هل تعلمون بلاءنا ... إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا
: سيبويه: 2/ 144
تلفت نحو الحي حتى رأيتني ... وجعت من الإصفاء ليتا وأخدعا
:: 2/ 528
فأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا
:: 2/ 578
جاء البريد بقرطاس يخب به ... فأوجس القلب في قرطاسه جزعا
:: 2/ 578
وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت ... حلائله منه أرامل ضيعا
:: 5/ 547
فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا
: سويد بن كراع: 5/ 91
أبيت على باب القوافي كأنما ... أذود سربا من الوحش نزعا
:: 4/ 191
وكائن رددنا عنكم من مذحج ... يجيء أمام الركب يردى مقنعا
:: 1/ 442
بحديثها اللذ الذي لو كلمت ... أسد الفلاة به أتين سراعا
:: 4/ 451
أكفرا بعد رد موتي عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا
: القطامي: 5/ 340
على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع
:: 2/ 109 و 4/ 150
وإذا الأمور تعاظمت وتشاكلت ... فهناك يعترفون أين المفزع
:: 4/ 306
والدهر لا يبقى على حدثانه ... جون السراة له جدائد أربع
: أبو ذؤيب: 4/ 398
وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع
: أبو ذؤيب الهذلي: 4/ 362
فإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أن المنتأى عنك واسع
: النابغة: 4/ 599
سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع
: أبو ذؤيب: 2/ 210
إن الكريم إذا تشاء خدعته ... وترى اللئيم مجربا لا يخدع
: نفطويه: 1/ 335
يا ليت شعري والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمري مجمع
:: 2/ 525
فصبرت عارفة لذلك حرة ... ترسو إذا نفس الجبان تطلع
: عنترة: 1/ 92 و 3/ 78 و 185
#