شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

فتح القدير — ج 6

الشوكاني • التفسير • ج6 ص124

دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت

ظعن الذين فراقهم أتوقع ... وجرى بينهم الغراب الأبقع

: عنترة: 3/ 220

فما الناس إلا عاملان فعامل ... يتبر ما يبني وآخر رافع

:: 3/ 250

فما فتئت حتى كأن غبارها ... سرادق يوم ذي رياح ترفع

: أوس بن حجر: 3/ 58

أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع

: عمرو بن معدي كرب: 2/ 168 و 5/ 101

تناذرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه حينا وحينا تراجع

: النابغة: 3/ 127

ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعا ... فكم تحتها قوم هم منك أرفع

:: 3/ 271

طوى النحز والأجراز ما في بطونها ... فما بقيت إلا الضلوع الجراشع

: ذو الرمة: 3/ 321

أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع

:: 5/ 474

أخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكع

: لبيد: 1/ 90

وصفت التقى حتى كأنك ذو تقى ... وريح الخطايا من ثيابك تسطع

: أبو العتاهية: 1/ 91

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وهل يأثم ذو أمة وهو طائع

: النابغة: 1/ 425 و 3/ 575 و 4/ 631

حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشقر كل يوم تقرع

: أبو ذؤيب: 1/ 185

وخيل قد دلفت لها بخيل ... تحية بينهم ضرب وجيع

: معدي كرب: 1/ 240

وظل بنات الليل حولي عكفا ... عكوف البواكي حولهن صريع

:: 1/ 215

لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع

: جرير: 1/ 119 و 2/ 206 و 3/ 456 و 4/ 659

تقول وقد أفردتها من خليلها ... تعست كما أتعستني يا مجمع

: مجمع بن هلال: 5/ 38

أمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع

: أبو ذؤيب الهذلي: 5/ 119

ألم تر أن الله أنزل مزنة ... وعفر الظباء في الكناس تقمع

: أوس بن حجر: 5/ 190

أتوك فقطعت أنكالهم ... وقد كن قبلك لا تقطع

: الخنساء: 5/ 381

فإني بحمد الله لا ثوب فاجر ... لبست ولا من غدرة أتقنع

: غيلان بن سلمة: 5/ 389 و 394

تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... فكاد صميم القلب لا ينقطع

:: 5/ 402

صكاء ذعلبة إذا استدبرتها ... حرج إذا استقبلتها هلواع

: المسيب بن علس: 5/ 350

زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد في عرض الأديم الأكارع

: حسان: 5/ 321

وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع

: النابغة

: 5/ 638

جذمنا قيس ونجد دارنا ... ولنا الأب به المكرع

:: 5/ 466

بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع

: لبيد: 4/ 127

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية