فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص127
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
لما رأوا جيشا عليهم قد طرق ... جاءوا بأسراب من الشأم ولق
:: 4/ 16
تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق
: العباس بن عبد المطلب: 5/ 509
إن لنا قلائصا نقانقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا
:: 5/ 497
وضحك الأرانب فوق الصفا ... كمثل دم الجوف يوم اللقا
:: 2/ 579
ولما رأته الخيل من رأس شاهق ... صهلن وأمنين المني المدفقا
:: 3/ 30
ما زلت أرمقهم حتى إذا هبطت ... أيدي الركاب بهم من راكس فلقا
: زهير: 5/ 638
إن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهم والأرقا
: ابن قيس الرقيات: 3/ 297 و 5/ 639
عجبا لعزة في اختيار قطيعتي ... بعد الضلال فحبلها قد أخلقا
:: 5/ 558
لا شيء ينفعني من دون رؤيتها ... هل يشتفي عاشق ما لم يصب رهقا
: الأعشى: 5/ 366
قالت جناحاه لساقيه الحقا ... ونجيا لحمكما أن يمزقا
:: 1/ 156
فضل الجياد على الخيل البطاء فلا ... يعطي بذلك ممنونا ولا نزقا
: زهير: 4/ 580
كأن عيني في غربي مقتلة ... من النواضح تسقي جنة سحقا
: زهير: 4/ 130
يا ليلة لم أتمها بت مرتفقا ... أرعى النجوم إلى أن نور الفلق
:: 5/ 638
إذا ما تذكرت الحياة وطيبها ... إلي جرى دمع من الليل غاسق
:: 4/ 506
ظلت تجود يداها وهي لاهية ... حتى إذا جعجع الإظلام والغسق
: زهير: 3/ 297
طراق الخوافي مشرق فوق ريعة ... ندى ليله في ريشة يترقرق
: ذو الرمة: 4/ 127
ولو أن لقمان الحكيم تعرضت ... لعينيه مي سافرا كاد يبرق
: ذو الرمة: 5/ 404
قم يا غلام أعني غير مرتبك ... على الزمان بكأس حشوها شفق
:: 5/ 494
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بغبطته يعطي القطوط ويأنق
: الأعشى: 4/ 487
فيهم المجد والسماحة والنج ... دة فيهم والخاطب السلاق
: الأعشى: 4/ 311
وتصبح من غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أولق
: الأعشى: 1/ 339
إني أتيتك من أهلي ومن وطني ... أزجي حشاشة نفس ما بها رمق
: النابغة: 4/ 48
فلما كففنا الحرب كانت عهودهم ... كلمع سراب بالفلا متألق
:: 4/ 45
نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
:: 2/ 156
وأنت لنا نور وغيث وعصمة ... ونبت لمن يرجو نداك وريق
:: 4/ 38
لقد زرقت عيناك يا ابن معكبر ... كما كل ضبي من اللؤم أزرق
:: 3/ 455
فسيرا فإما حاجة تقضيانها ... وإما مقيل صالح وصديق
:: 3/ 365
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ... لله أرحام هناك تشقق
: قتيلة: 2/ 376
#