فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص128
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا ... بأسهم أعداء وهن صديق
: جرير: 4/ 62
جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شرازم يضحك منها النواق
:: 4/ 117
ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق
: جميل بثينة: 3/ 550 و 5/ 191
هل للفتى من بنات الدهر من واق ... أم هل له من حمام الموت من راق
:: 5/ 410
حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ... ولا نسأل الأقوام عهد المياثق
:: 1/ 69
وإنا لنجري الكأس بين شروبنا ... وبين أبي قابوس فوق النمارق
:: 5/ 523
كهول وشبان حسان وجوههم ... على سرر مصفوفة ونمارق
:: 5/ 523
ألا فاسقني صرفا سقاني الساقي ... من مائها بكأسك الدهاق
:: 5/ 445
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
:: 2/ 240
يا نفس صبرا كل حي لاق ... وكل اثنين إلى افتراق
:: 2/ 232
ألا من مبلغ عني رسولا ... فكيف وجدتم طعم الشقاق
: الأخطل: 2/ 589
والخيل تعدو عند وقت الإشراق ... وقامت الحرب بنا على ساق
:: 5/ 328
وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة ما بقينا في شقاق
:: 1/ 171 و 2/ 71
إلى كم تقتل العلماء قسرا ... وتفجر بالشقاق وبالنفاق
:: 1/ 171
أمر الإله بربطها لعدوه ... في الحرب إن الله خير موفق
:: 2/ 366
ومن يشتري حسن الثناء بماله ... يصن عرضه عن كل شنعاء موبق
: زهير: 3/ 348
وقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا ... نكف ووثقتم لنا كل موثق
:: 1/ 60
هو المدخل النعمان بيتا سماؤه ... صدور الفيول بعد بيت مسردق
:: 3/ 334
أفنى تلادي وما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق
: الأقيشر الأسدي: 3/ 101
ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق
:: 1/ 252
أما والله لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق
:: 5/ 369
ورب كريهة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التراقي
: دريد بن الصمة: 5/ 410
ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا ... تصوب فيه العين طورا وترتقي
: امرؤ القيس: 1/ 55
يممته الرمح شزرا ثم قلت له ... هذي البسالة لا لعب الزحاليق
: الخليل: 1/ 544
حرف الكاف
وانصر على آل الصلي ... ب وعابديه اليوم آلك
: عبد المطلب: 1/ 98
فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا
: عبد الله بن همام: 1/ 348 و 4/ 183
#