فتح القدير — ج 6
الشوكاني • التفسير • ج6 ص129
دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
وإني لآتي العرس عند طهورها ... وأهجرها يوما إذا تك ضاحكا
:: 2/ 579
لئن هجوت أخا صدق ومكرمة ... لقد مريت أخا ما كان يمريكا
:: 5/ 128
أرسلت فيها رجلا لكالكا ... يقصر يمشي ويطول باركا
: ثعلب: 1/ 362
تجانف عن حجر اليمامة ناقتي ... وما قصدت من أهلها لسوائكا
: الأعشى: 1/ 205 و 3/ 578
أفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشد لأقصاها عزيم عزائكا
: الأعشى: 1/ 270
نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا
: أبو الأسود: 1/ 138
لا هم رب أن يكونوا دونكا ... يبرك الناس ويفجرونكا
:: 1/ 91
أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافا أنني أنا ذلكا
: خفاف: 1/ 38
كأنما جللها الحواك ... طنفسة في وشيها حباك
:: 5/ 99
مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح الجنوب لضاحي مائه حبك
: زهير: 5/ 158
حتى إذا ما هوت كف الغلام لها ... طارت وفي كفه من ريشها بتك
: زهير: 1/ 596
لا تقتلي رجلا إن كنت مسلمة ... إياك من دمه إياك إياك
:: 5/ 160
أبنتي أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك
: ابن الدمينة: 5/ 178
تنقلت في أشرف التنقل ... بين رماحي نهشل ومالك
:: 4/ 114
مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفات الدوالك
: ذو الرمة: 3/ 297
حرف اللام
وإذا جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل
: لبيد: 5/ 202
في كهول سادة من قومه ... نظر الدهر إليهم فابتهل
: لبيد: 1/ 398
إن تري رأسي أمسى واضحا ... سلط الشيب عليه فاشتعل
: لبيد: 3/ 379
عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل
:: 4/ 429
مضمر تحذره الأبطال ... كأنه القسور الرهال
:: 5/ 400
قانتا لله يتلو كتبه ... وعلى عمر من الناس اعتزل
:: 1/ 155 و 296
وغلام أرسلته أمه ... بألوك فبذلنا ما سأل
: لبيد: 1/ 74
وله في كل شيء خلقه ... وكذاك الله ما شاء فعل
:: 3/ 435
وقد لبست لهذا الأمر أعصره ... حتى تجلل رأسي الشيب فاشتعلا
: الأخطل: 1/ 89
ونحن رهنا بالأفاقة عامرا ... بما كان في الدرداء رهنا فأبسلا
: النابغة: 2/ 147
تحنن علي هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا
: الحطيئة: 3/ 385
#