شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص157

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

ليلة عند غروب شمس على قبلته، وفي عاشرة على سمت قبلته بعد مغيب شفق، وفي ثنتين وعشرين على سمتها وقت طلوع فجر ومنها الرياح. ويعسر استدلال بها، بصحراء، وبين جبال، وبنيان، تدور فتختلف، وتبطل.

وأصولها أربع: الجنوب، تهب بقبلة شام من مطلع سهيل لمطلع شمس شتاء، وبعراق لبطن كتف مصل يسرى مارة ليمينه.

والشمال مقابلتها: تهب من قطب لمغرب شمس بصيف.

والصبا: وتسمى: القبول من يسرة مصل بشام؛ لأنه من مطلع شمس صيفا لمطلع عيوق، وبعراق خلف أذنه اليسرى مارة ليمينه. والدبور: مقابلتها؛ لأنها تهب بين قبلة ومغرب، وبالعراق مستقبلة شطر وجه المصلي الأيمن ومنها الجبال الكبار، فكلها ممتدة عن يمنة مصل ليسرته.

ودلالتها قوية لكنها تضعف من حيث اشتباه على مصل هل يجعل ممتدها خلفه أو قدامه.

إذا لم يعرف وجه الجبل فإن وجوهها للقبلة كذا في الخلاصة.

ومنها الأنهار الكبار كدجلة، والفرات والنهروان وغيرها، فتجري عن يمنة مصل ليسرته، إلا نهرا بخراسان وهو المقلوب ونهر العاصي بالشام، فيجريان من يسرته ليمنته.

الصفحة السابقة الصفحة التالية