شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص176

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

في العد؛ فلا بأس، ويفرغ من عدد الكل معا، ويعقده، والاستغفار بيده، وتمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير" (¬1).

قال الشيخ: ويستحب الجهر بذلك وبعد كل من صبح ومغرب، وهو ثان رجليه، قبل أن يتكلم عشر مرات: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير"، "اللهم أجرني من النار" (¬2)، سبع مرات.

وبعد كل صلاة آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين، ويدعو بعد كل مكتوبة سيما فجر وعصر، لحضور الملائكة فيهما سيما الإمام، ولا يكره أن يخص نفسه بدعاء نصا إن لم يؤمن مأموم وإلا فيعم، وإلا خانهم كدعاء قنوت، ويستحب أن يخففه، ويبدأ بالحمد لله (¬3) والثناء عليه، ويختم به كالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - أوله وآخره، ولا يكره رفع بصره إلى السماء فيه.

وكره رفع صوت به في صلاة وغيرها لغير حاج، ولإمام مستقبل قبلة بل يستقبل مأموما ويلح، رافعا يديه إلى صدره مبسوطتين، ويدعو بدعاء معهود، ويجتنب السجع بتأدب وخشوع وعزم ورغبة، وحضور قلب ورجاء، وشرط إخلاص، واجتناب حرام، وينتظر الإجابة، ولا يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب (¬4).

الصفحة السابقة الصفحة التالية