شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص209

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

ويتجه: ما ورد فيه ذكر خاص أفضل من قراءة.

ويقدم صبي بتعليمه كله قبل العلم، إلا أن يعسر، ويقدم مكلف العلم بعد قراءة ما يجب في صلاة، كما يقدم كبير نفل علم على نفل قراءة، وسن ختمه كل أسبوع، وإن قرأه في ثلاث؛ فحسن، ولا بأس به فيما دونها أحيانا، وسن إكثار قراءة بزمان ومكان فاضل، كرمضان ومكة، اغتناما للزمان وللمكان، وكره تأخير ختم فوق أربعين بلا عذر، وحرم إن خاف نسيانه، قال أحمد: ما أشد ما جاء فيمن حفظه ثم نسيه، قال أبو يوسف: في معنى حديث نسيان القرآن: المراد بالنسيان: أن لا يمكنه القراءة في المصحف، ونقل ابن رشد المالكي: الإجماع على أن من نسي القرآن لاشتغاله بعلم واجب أو مندوب، فهو غير مأثوم، ويختم بشتاء أول ليل، وبصيف أو نهار، ويجمع أهله وولده عند ختمه ويدعو، ويكبر فقط لختمه آخر كل سورة من آخر الضحى، ولا يكرر سورة الصمد، ولا يقرأ الفاتحة، وخمسا من البقرة عقب الختم نصا فإن فعل فلا بأس (¬1).

الصفحة السابقة الصفحة التالية