شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص210

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

فصل

يسن تعلم التأويل، وهو هنا: التفسير، ويجوز تفسير بمقتضى اللغة لا بالرأي، فمن قال فيه برأيه أو بما لا يعلم (¬1)؛ فليتبوأ مقعده من النار، وأخطأ ولو أصاب، ويلزم الرجوع لتفسير صحابي لا تابعي، وإذا قال الصحابي ما يخالف القياس، فهو توقيف، وحرم جعل القرآن بدلا من الكلام، مثل أن يرى رجلا جاء في وقته. فيقول: ثم جئت على قدر يا موسى. فلا يستعمل في غير ما هو له، وقال الشيخ إن قرأ عند ما يناسبه فحسن، كقول من دعي لذنب تاب منه: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، وعند ما أهمه: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، ولمن استعجله: خلق الإنسان من عجل، ولا يجوز نظر في كتب أهل الكتاب نصا، ولا كتب أهل بدع، وكتب مشتملة على حق وباطل، ولا روايتها.

ويتجه: جواز نظر لرد عليهم، وتقدم حكم مصحف (¬2).

* * *

الصفحة السابقة الصفحة التالية