شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص271

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

أنثى حذاء صدر رجل، وخنثى بينهما ويسوى بين رءوس كل نوع (¬1) ولا يجب أن يسامت الإمام الميت فإن لم يسامته كره، والأولى معرفة ذكورية ميت وأنوثيته واسمه وتسميته في دعائه، ولا بأس بإشارة إليه حال دعاء، ولا تشترط معرفته عين ميت فينوي الحاضر وإن نوى أحد الموتى اعتبر تعيينه فإن بان غيره، لم يصح جزم به أبو المعالى وقال: إن نوى على هذا الرجل فبان امرأة أو عكس فالقياس الإجزاء.

ويتجه: لو ظنهم سبعا فبانوا تسعا؛ لا وعكسه نعم.

ثم يكبر أربعا يرفع يديه مع كل تكبيرة يحرم بالأولى ولا يستفتح ويتعوذ ويسمي ويقرأ الفاتحة فقط سرا، ولو ليلا ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بثانية كفي تشهد ويدعو بثالثة، ولا يتعين فيها فيجزئ بعد رابعة ويدعو بأحسن ما يحضره، وسن بما ورد ومنه: "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وأنت على كل شيء قدير، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفيته منا فتوفه عليهما، اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله وأوسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار، وأفسح له في قبره، ونور له فيه، اللهم إنه عبدك وابن أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إن كان محسنا فجازه بإحسانه، وإن كان مسيئا

الصفحة السابقة الصفحة التالية