غاية المنتهى
مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص435
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م
"السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان".
وإذا أراد الخروج صلى ركعتين وعاد إلى القبر فودع وأعاد الدعاء، قاله في المستوعب وإذا توجه، قال: "آيبون تائبون عابدون ولربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عنده، وهزم الأحزاب وحده" (¬1).
وسن زيارة مشاهد المدينة والبقيع، ومن عرف قبره بها، كإبراهيم ابنه عليه السلام، وعثمان، والعباس، والحسن، وأزواجه، وزيارة شهداء أحد، ومسجد قباء والصلاة فيه، وبيت المقدس، ولا بأس أن يقال للحاج إذا قدم: "تقبل الله منسكك (¬2)، وأعظم أجرك، وأخلف نفقتك" (¬3).
وقال أحمد لرجل: "تقبل الله حجك، وزكى عملك، ورزقنا وإياك العود إلى بيته الحرام"، وفي المستوعب كانوا يغتنمون أدعية الحاج، قبل أن يتلطخوا بالذنوب.