الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 396
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
وكذلك قوله {ولأصلبنكم في جذوع النخل} [طه:17] يعني: فوقها عليها.
وقال: {أأمنتم من في السماء} ثم فصل فقال: {أن يخسف بكم الأرض} ولم يصل، فلم يكن لذلك معنى إذ فصل بقوله: {من في السماء} ثم استأنف التخويف بالخسف إلا أنه على عرشه فوق السماء.
وقال تعالى: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه} [السجدة:5] ، وقال: {تعرج الملائكة والروح إليه} [المعارج:4] فبين عروج الأمر وعروج الملائكة، ثم وصف وقت صعودها بالارتفاع صاعدة إليه، فقال: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج:4] ، فقال صعودها إليه، وفصله من قوله: {إليه} كقول القائل: اصعد إلى
#