الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 498
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
استوى على العرش كما قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى} [طه:5] ، ولا نتقدم بين يدي الله ورسوله في القول؛ [بل] نقول: استوى بلا كيف، وأن له وجها، كما قال تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن:27] ، وأن له يدين كما قال تعالى: {خلقت بيدي}
[ص:75]
، وأن له عينين كما قال: {تجري بأعيننا} [القمر:14] ، وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته كما قال تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} [الفجر:22] ، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا كما جاء في الحديث، ولم يقولوا شيئا إلا ما وجدوه في الكتاب وجاءت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقالت المعتزلة: إن الله استوى على العرش بمعنى: استولى وذكر مقالات أخرى.
قول الأشعري في كتابه الإبانة
] :
وقال أيضا أبو الحسن الأشعري في كتابه الذي سماه «الإبانة في
#