شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) — ج 1

الحافظ ابن كثير • التفسير • ج1 ص299

تحقيق: سامي بن محمد سلامة — دار طيبة للنشر والتوزيع

الفحل، كما قاله أبو العالية، والسدي، ومجاهد، وعكرمة، وعطية العوفي، وعطاء الخراساني (1) ووهب بن منبه، والضحاك، والحسن، وقتادة، وقاله ابن عباس أيضا.

وقال الضحاك، عن ابن عباس {عوان بين ذلك} [يقول: نصف] (2) بين الكبيرة والصغيرة، وهي أقوى ما يكون من الدواب والبقر وأحسن ما تكون. وروي عن عكرمة، ومجاهد، وأبي العالية، والربيع بن أنس، وعطاء الخراساني، والضحاك نحو ذلك.

وقال السدي: العوان: النصف التي بين ذلك التي ولدت، وولد ولدها.

وقال هشيم، عن جويبر، عن كثير بن زياد، عن الحسن في البقرة: كانت بقرة وحشية.

وقال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: من لبس نعلا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسها، وذلك قوله (3) تعالى: {صفراء فاقع لونها تسر الناظرين} وكذا قال مجاهد، ووهب بن منبه أنها كانت صفراء.

وعن ابن عمر: كانت صفراء الظلف. وعن سعيد بن جبير: كانت صفراء القرن والظلف.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، أنبأنا أبو رجاء، عن الحسن في قوله: {بقرة صفراء فاقع لونها} قال: سوداء شديدة السواد.

وهذا غريب، والصحيح الأول، ولهذا أكد صفرتها بأنه {فاقع لونها}

وقال عطية العوفي: {فاقع لونها} تكاد تسود من صفرتها.

وقال سعيد بن جبير: {فاقع لونها} قال: صافية اللون. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس، والسدي، والحسن، وقتادة نحوه.

وقال شريك، عن مغراء (4) عن ابن عمر: {فاقع لونها} قال: صاف (5) .

وقال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس: {فاقع لونها} شديدة الصفرة، تكاد من صفرتها تبيض.

وقال السدي: {تسر الناظرين} أي: تعجب الناظرين (6) وكذا قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس.

[وفي التوراة: أنها كانت حمراء، فلعل هذا خطأ في التعريب أو كما قال الأول: إنها كانت شديدة الصفرة تضرب إلى حمرة وسواد، والله أعلم] (7) .

الصفحة السابقة الصفحة التالية