كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص265
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أتت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته خادما فقال لها: " قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل "، وقال مرة: «والقرآن العظيم، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل ذي شر، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر»
[ص: 266]
حدثنا محمد بن الحرشي، قال: ثنا زياد بن عبد الله البكائي، قال: ثنا الأعمش بهذا الإسناد نحوه
#
