كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص266
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
حدثنا الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن
[ص: 267]
أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول: «اللهم رب السماوات، ورب الأرض، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل شيء، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر» حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم رب السماوات، ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة
[ص: 268]
والإنجيل، أعذني من شر كل ذي شر، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، أقض عني الدين، وأغنني من الفقر» حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا وهيب، بهذا، وقال: رب السماوات والأرض، ورب كل شيء، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس فوقك شيء إلى آخره بمثله، ولم يذكر الزيادة في الوسط
#
