اجتماع الجيوش الإسلامية
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص70
تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض
الإسلام بالصيب لأن القلوب تحيا به حياة الأرض بالمطر، وما يتعلق به من شبه الكفار بالظلمات، وما فيه من الوعد والوعيد بالرعد والبرق وما يصيب الكفرة من الأفزاع والبلايا والفتن من جهة أهل الإسلام بالصواعق، والمعنى: أو كمثل ذوي صيب والمراد كمثل قوم أخذتهم السماء على هذه الصفة فلقوا منها ما لقوا. قال: والصحيح الذي عليه علماء البيان لا يتخطونه أن التمثيلين جميعا من جهة التمثيلات المركبة دون المفرقة لا يتكلف لواحد واحد شيئا يقدر شبهه به وهذا القول الفحل، والمذهب الجزل بيانه أن العرب تأخذ أشياء فرادى معزولا بعضها من بعض لم يأخذ هذا بحجزة ذاك فشبهها بنظائرها. . كما جاء في القرآن حيث شبه كيفية حاصلة من مجموع أشياء قد تضامنت وتلاصقت حتى
#