العقد الفريد — ج 3
ابن عبد ربه • الأدب • ج3 ص30
دار الكتب العلمية - بيروت
وقولهم: إنه لخراج ولاج.
وقولهم: حلب الدهر أشطره. وشرب أفاويقه. أي اختبر من الدهر خيره وشره.
فالشطر هو شطر الحلبة. والفيقة: ما بين الحلبتين.
وقولهم: رجل منجذ. وهو المجرب، وأصله من النواجذ؛ يقال: قد عض على ناجذه، إذا استحكم.
وقولهم: أول الغزو أخرق.
وقولهم: لا تعدو إلا بغلام وقد غذا.
وقولهم: زاحم بعود أو دع.
وقولهم: العوان «1» لا تعلم الخمرة.
وقالت العامة: الشارف «2» لا يصفر له.
الذب «3» عن الحرم
قالوا: الفحل يحمي شوله. والخيل تجري على مساويها. يقول: إن الخيل وإن كانت لها عيوب فإن كرمها يحملها على الجرى.
وقولهم: النساء لحم على وضم «4» إلا ما ذب عنه.
وقولهم: النساء حبائل الشيطان.
وقولهم: كل ذات صدار «5» خالة. يريد أنه يحميها كما يحمي خالته.
الصلة والقطيعة
منه قولهم: لا خير لك فيمن لا يرى لك ما يرى لنفسه.
وقولهم: إنما يضن بالضنين.
وقولهم: خل سبيل من وهي سقاؤه.
#
