العقد الفريد — ج 3
ابن عبد ربه • الأدب • ج3 ص60
دار الكتب العلمية - بيروت
الأمر الشديد المعضل
منه قولهم: أظلم عليه يومه، وأين يضع المخنوق يده.
ومنه قولهم: لو كان ذا حيلة لتحول.
ومنه قولهم: رأى الكوكب ظهرا. قال طرفة:
وتريه النجم يهوي بالظهر
هلاك القوم
منه قولهم: طارت بهم العنقاء. وطارت بهم عقاب ملاع. يقال ذلك في الواحد والجمع. وأحسبها معدولة عن مليع «1» .
والمنايا على الحوايا. قال أبو عبيد: يقال إن الحوايا في هذا الموضع مركب من مراكب النساء، واحدتها حوية، وأحسب أصلها أن قوما قتلوا، فحملوا على الحوايا، فظن الراءون أن فيها نساء، فلما كشفوا عنها أبصروا القتلى، فقالوا ذلك؛ فصارت مثلا.
ومنه: أتتهم الدهيم ترمي بالرضف «2» . معناه الداهية العظيمة.
وهذا أمر لا ينادى وليده. معناه أن الأمر اشتد حتى ذهلت المرأة أن تدعو وليدها.
ومنه: التقت حلقتا البطان «3» . وبلغ السيل الزبى. وجاوز الحزام الطببين.
وتقول العامة: بلغ السكين العظم.
إصلاح ما لا صلاح له
منه قولهم:
كدابغة وقد حلم الأديم
#
