العقد الفريد — ج 4
ابن عبد ربه • الأدب • ج4 ص63
دار الكتب العلمية - بيروت
وبني فلان. قال لها: وما علمهم بذلك؟ قالت: في كلهم نكحت وكنت، قال: أراك جلنفعة «1» قد خزمتك الخزائم، قالت: لا، ولكن جوالة بالرجل عنتريس «2» .
تزوج رجل من الأعراب امرأة منهم عجوزا ذات مال، فكان يصبر عليها لمالها، ثم ملها وتركها، وكتبت إليه تسترده، فكتب إليها يقول:
ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلا وضرب الرقاب
فكتبت إليه: إنه والله ما يريد قيس غير طعن الكلا!
أعرابي خاطب:
المفضل الضبي قال: خطب أعرابي امرأة، فجعل يخطبها وينعظ، فضرب ذكره بيده وقال: مه! إليك يساق الحديث. فأرسلها مثلا.
أبو البيداء:
علي بن عبد العزيز قال: كان أبو البيداء عنينا، وكان يتجلد ويقول لقومه:
زوجوني امرأتين! فيقال له: إن في واحدة كفاية. فيقول: أما لي فلا! فقالوا:
نزوجك واحدة، فإن كفتك وإلا زوجناك أخرى. فزوجوه أعرابية، فلما دخل بها أقام معها أسبوعا، فلما كان في اليوم السابع أتوه، فقالوا له: يا أبا البيداء، ما كان أمرك في اليوم الأول؟ قال: عظيم جدا! قالوا: ففي الثاني؟ قال: أجل وأعظم! قالوا: ففي الثالث؟ قال: لا تسألوا! فأجابت المرأة من وراء الستر، فقالت:
كان أبو البيداء ينزو في الوهق ... حتى إذا أدخل في بيت أبق «3»
فيه غزال حسن الدل خرق ... مارسه حتى إذا ارفض العرق»
انكسر المفتاح وانسد الغلق
#
