الاستيعاب في معرفة الأصحاب — ج 3
ابن عبد البر • التاريخ والتراجم • ج3 ص920
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
عثمان رضى الله عنه وقيل بل أقام بالرملة حتى مات فارا من الفتنة ودعا ربه فقال اللهم اجعل خاتمة عملى صلاة الصبح فتوضأ ثم صلى الصبح فقرأ فى الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات وفى الثانية بأم القرآن وسورة ثم سلم عن يمينه وذهب يسلم عن يساره قبض الله روحه ذكر ذلك كله يزيد بن أبى حبيب وغيره ولم يبايع لعلى ولا لمعاوية وكانت وفاته قبل اجتماع الناس على معاوية وقيل إنه توفى بإفريقية والصحيح أنه توفى بعسقلان سنة ست أو سبع وثلاثين
عبد الله بن السعدى واختلف فى اسم السعدى فقيل قدامة بن وقدان وقيل عمرو بن وقدان وقد تقدم ذكره ونسبه فى بنى لؤى يكنى أبا محمد توفى سنة سبع وخمسين
عبد الله بن السعدى اختلف فى اسم السعدى أبيه فقيل قدامة ابن وقدان وقيل عمرو بن وقدان وهو الصواب عند اهل العلم بنسب قريش وهو وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشى العامرى يكنى أبا محمد توفى سنة سبع وخمسين وإنما قيل لأبيه السعدى لأنه استرضع له فى بنى سعد بن بكر وقد تقدم ذكره
عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف كان اسمه فى الجاهلية الحكم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وأمره أن يعلم الكتابة بالمدينة وكان كاتبا محسنا قتل يوم بدر شهيدا وقيل بل قتل يوم مؤتة شهيدا وقال أبو معشر استشهد يوم اليمامة رضى الله عنه
