الاستقامة
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص175
تحقيق: د. محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود - المدينة المنورة
يستقبل قال لا بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قال ففيم العمل فقال اعملوا فكل ميسر وفى لفظ كل عامل ميسر لعمله
وفي السنن عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال قلت يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا قال هي من قدر الله
فهذه السنن وغيرها تبين أن الله سبحانه وإن كان قد تقدم علمه وكتابيه وكلامه بما سيكون من السعادة والشقاوة فمما قدره أن يكون ذلك بالأسباب التي قدرها فالسعادة بالأعمال الصالحة والشقاوة بالفجور وكذلك الشفاء الذي يقدره للمريض يقدره بالأدوية والرقى وكذلك سائر ما يقدر من أمر الدنيا والآخرة
فقول القائل كيف تستجلب الأقسام بالحركات
#