الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 148
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
أبادي ثنا أبو قلابة ثنا عثمان بن عمر ( ح )
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنا محمد بن يعقوب الشيباني ثنا محمد بن شاذان ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عثمان بن عمر أنا عزرة بن ثابت عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلمي قال قال لي عمران بن حصين أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شيء قضى عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال فقال أفلا يكون ظلما قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون فقال لي يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك عنه إلا لأحرز عقلك إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه به مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم وثبتت عليهم الحجة فقال لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم قال ففيم نعمل إذا قال من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يسره لها وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها