الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد
الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 153
تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة
الحسن بن أيوب قال أنا أبو يحيى عن أبي ميسرة قال أنا خلاد بن يحيى قال أنا عبد الواحد بن أيمن المكي عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه قال لما كان يوم أحد انكفأ المشركون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استووا حتى أثني على ربي فصاروا خلفه صفوفا فقال
اللهم لك الحمد كله اللهم لا مانع لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لما هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم يوم القيامة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق
أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق قال أنا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن عبدوس قال أنا عثمان بن سعيد الدارمي قال أنا عبد الله بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه قال قد دعا الله إلى توبته ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه قوله ثم تاب عليهم ليتوبوا فبدء التوبة من الله عز وجل