شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 154

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

وبإسناده إلى ابن عباس في قوله يحول بين المرء وقلبه يقول يحول بين المؤمن وبين الكفر ويحول بين الكافر وبين الإيمان وقوله ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة قال لو ردوا إلى الدنيا لحيل بينهم وبين الهدى كما حيل أول مرة في الدنيا وقوله ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فاستجاب الله لموسى عليه السلام وحال بين فرعون وبين الإيمان حتى أدركه الغرق فلن ينفعه الإيمان وقوله رب بما أغويتني يقول أضللتني وقوله فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم يقول لا تضلون أنتم ولا أضل منكم إلا من قضيب له أنه صال الجحيم وقوله كذلك زينا لكل أمة عملهم قال زين لكل أمة عملهم الذي يعملون حتى يموتوا وقوله عز وجل ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا خلقنا من الجن والإنس وقوله كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة وقال إن الله عز وجل بدأ خلق ابن آدم مؤمنا وكافرا كما قال هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ثم يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم مؤمنا وكافرا

وقال في قوله وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى يقول بينا لهم وقوله وقضى ربك ألا تعبدوا إلا

الصفحة السابقة الصفحة التالية