شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد

الإمام البيهقي • العقيدة والتوحيد • ص 160

تحقيق: أحمد عصام الكاتب — دار الآفاق الجديدة

أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق قال أنا أبو الحسن أحمد بن محمد الطرائفي قال ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال أنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله عز وجل ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا يقول من يرد الله ضلالته فلن تغني عنه من الله شيئا وقوله إن تكفروا فإن الله غني عنكم يعني الكفار الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم فيقولوا لا إله إلا الله ثم قال ولا يرضى لعباده الكفر وهم عباده المخلصون الذين قال إن عبادي ليس لك عليهم سلطان فألزمهم شهادة أن لا إله إلا الله وحببها إليهم وفي قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها يقول سلطنا شرارها فعصوا فيها فإذا فعلوا ذلك أهلكناهم بالعذاب وهو قوله عز وجل وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وفي قوله ولو نشاء لطمسنا على أعينهم يقول أضللناهم عن الهدى فكيف يهتدون وقال من أعميناهم عن الهدى وفي قوله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يقول من شاء الله له الإيمان آمن ومن شاء له الكفر كفر وهو قوله عز وجل وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين وفي قوله عز وجل سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا قال كذلك كذب الذين من قبلهم ثم قال ولو

الصفحة السابقة الصفحة التالية